-->

Ads1

Ads2

الخميس، 30 نوفمبر 2017

مهما تحدثوا ومهما قالوا ومدحوا في شخص الرسول الكريم فإنهم لن يعطوه حقه من التقدير والتعظيم ، فهذا هو محمد سيد الخلق أجمعين الذي قال له رب الكون كله(( أنك لعلى خلق عظيم)) هذا هو محمد سيد الكائنات التي أنطفأت يوم ولادته أنوار كسرى ونيران المجوس . هذا هو الهادي الذي ملئ الدنيا أنوارا وإشراقا بدعوة الحق التي أخرجت الناس من ظلمات الجهل إلى نور العلم والإيمان ، فماذا نستطيع أن نقول عنه نحن البشر العاجزين أمام قول الله العظيم في معظم آياته ، فيكفيه فخراً أن أسمه ورد صراحة في القرآن في العديد من المرات ، ويكفيه أن الله وملائكته يصلون عليه وجميع المؤمنين في أقصى بقاع الأرض ومشارقها ، فصلوا عليه وسلموا تسليما.
مــن أينَ أبدأ ُوالحديثُ غــرامُ ؟ فالشعرُ يقصرُ والكلامُ كلامُ مــن أينَ أبدأ ُفي مديح ِمحمـــــــدٍ ؟ لا الشعرُ ينصفهُ ولا الأقلامُ هو صاحبُ الخلق ِالرفيع ِعلى المدى هو قائدٌ للمسلمينَ همـــــــامُ هو سيدُ الأخلاق ِدون منافـــــــــس ٍ هو ملهمٌ هو قائدٌ مقــــــدامُ مــــــاذا نقولُ عن الحبيبِ المصطفى فمحمدٌ للعالمينَ إمــــــــــامُ مـــــــاذا نقولُ عن الحبيـبِ المجتبى في وصفهِ تتكسرُ الأقــــلامُ


إرسال تعليق